هذه البطانية مصنوعة من نسيج الفلانيل الناعم، ولكن ما يميزها هو هذا: يتوهج في الظلام.
كيف يعمل؟
تتضمن البطانية أصباغ تخزين الضوء منسوجة في النسيج. هذه الأصباغ ليست مشعة ولا تحتوي على بطاريات. إنها ببساطة تمتص الضوء عند تعرضها لمصدر ساطع – ضوء الشمس، أو ضوء الغرفة، أو مصباح – ثم تطلق هذه الطاقة ببطء كتوهج ناعم ولطيف بمجرد إطفاء الأنوار.
فكر في الأمر كشحن بطارية صغيرة: ضوء النهار يشحنه، والظلام يكشفه. كلما امتص ضوءًا أكثر خلال النهار، زاد توهجه وطال أمده في الليل. بعد بضع دقائق تحت مصباح ساطع أو يوم بجوار النافذة، سترى توهجًا هادئًا وثابتًا يمكن أن يستمر لعدة ساعات.
هام معرفته:
التوهج هو غير دائم؛ يتلاشى تدريجيًا مع استهلاك الطاقة المخزنة. يمكنك "إعادة شحنه" مرة أخرى في اليوم التالي.
البطانية سوف لا تتوهج بقوة طوال الليل مثل ضوء كهربائي. ينتج توهجًا ناعمًا وخافتًا - يكفي للعثور على طريقك في خيمة مظلمة أو لخلق جو سحري، ولكنه ليس كافيًا للقراءة.
نسيج الفلانيل نفسه هو ناعم ودافئ (230 جرامًا للمتر المربع، مزدوج الوبر)، تمامًا مثل بطانيات الفلانيل العادية لدينا. يأتي تأثير التوهج من أصباغ مضافة، وليس من أي أجزاء إلكترونية.
الحجم والوزن:
150 × 120 سم، 480 جرام. إنها خفيفة الوزن وسهلة الطي. حجم العبوة: 33 × 22 × 10 سم. الكرتون: 65 × 34 × 58 سم، 28 قطعة لكل كرتون، 15 كجم.
أين تستخدمها:
التخييم أو المشي لمسافات طويلة – علقه في خيمتك أو ضعه فوق كيس نومك. بعد يوم في الشمس، سيمنحك توهجًا ناعمًا في الليل، مما يساعدك على تحديد موقع معداتك دون تشغيل مصباح يدوي.
هالوين – قم بتعليقه على كرسي أو سرير أو طاولة. يضيف التوهج تأثيرًا مخيفًا ولكنه ودود لديكوراتك، خاصة عند دمجه مع أضواء الهالوين الأخرى.
غرف نوم الأطفال – قد يشعر الأطفال الذين يخافون من الظلام بالأمان مع بطانية متوهجة ناعمة بالقرب منهم. يمكنها أيضًا أن تجعل وقت النوم يبدو سحريًا بعض الشيء.
انقطاع التيار الكهربائي أو حالات الطوارئ – يمكن للتوهج اللطيف أن يساعدك على التحرك في غرفة مظلمة دون التعثر.
حفلات المبيت أو ليالي الأفلام – أطفئ الأنوار ودع البطانية تخلق توهجًا مريحًا ومهدئًا.



















